ابن أبي الزمنين
256
تفسير ابن زمنين
أنهم ) * ( بأنهم ) * ( لا يؤمنون ) * يعني : الذين يلقون الله بشركهم . سورة يونس من الآية ( 34 ) إلى الآية ( 36 ) . * ( قل هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده ) * أي : من يخلق ، ثم يميت ، ثم يحيي ؛ أي : أنها لا تقدر على ذلك . * ( قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون ) * فكيف تصرفون عنه ؟ ! * ( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق ) * أي : إلى الدين والهدى ؛ أي : أنها لا تفعل ولا تعقل * ( قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ) * أي : أن الذي يهدي إلى الحق أحق أن يتبع ؛ وهو الله لا إله إلا هو . قال محمدٌ : قوله عز وجل : * ( لا يهدي ) * أي : لا يهتدي ؛ فأدغم التاء في الدال . وهي تقرأ أيضاً ( يهدي ) خفيفة ؛ ومعناها : يهتدي ؛ يقال : هديت الطريق ؛ بمعنى : اهتديت .